الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ( اعداد علي حبيبي واكرم النعماني )
13
نظرة في رسم عثمان طه للمصحف الشريف
3 . تتوفّر نسخ كثيرة من قرآن الصدر الأول في المتاحف والمكتبات الهامة في العالم والدول الاسلامية التي تختلف في الخط عن النسخة المتداولة . 4 . في هذه الأيام قد طبعت السلطات السعودية لمسلمي الهند والباكستان نسخة قرآنية بخط آخر تختلف عن خط عثمان طه تمام الاختلاف . وعليه فإنّ الوظيفة الملزمة تقتضي أن يختار علماء الاسلام الأماجد خطّاً موحداً يقوم على الاملاء الصحيح والكتابة الصحيحة في أيامنا بحيث يكون مفهوماً ميسراً وسهلًا للجميع ليكون في متناول أيديهم فيأخذون منه نصيبهم . إجابة عن سؤال هام ! قد اتضح مما أسلفنا ما في قول البعض من خلل حيث ذهب إلى أن الأفضل - لأجل حفظ أصالة القرآن - أن لانمس الرسم القرآني المتداول في شيء وأنْ نحتمل اخطاءه ؟ ! وذلك لأنّه إن كان لنا رسماً قرآنياً موحداً على مر التاريخ ، لكان بالإمكان أن يقبل هذا الاعتذار ، بيد انه من لحظة رسم القرآن بالخط الكوفي ثم الخط العربي المتداول قد راجت عشرات الأنواع من الرسوم